بين عمى العدمية اليائسة و طُرشة الوطنية البائسة../

0


جلالة الملك شافاه الله يخصص أكثر من 300 مليار للمتضررين من الفياضانات ..
خبر يثبت أن المغرب دولة حقيقية و أن الملك لا يشبه أغلب حكام العرب ..
و أن تدبير الدولة للكارثة تدبير يضرب به المثل عند الدول المتقدمة و لا قيمة لصيحات الحسد للمتخلفين ..
قبل مدة كان زلزال الحوز ..
و كثر اللغط، و اصطاد و لا زال العدميون و غيرهم من خصوم المملكة في مستنقع العداء و هم يردون على مجهودات الدولة التي اصابتهم في مقاتل أحلامهم .. بإشارات خبث إلى موضوع الحوز في تمرير سام عدمي لإشاعات نسيان شعب في الجبال بخيام و أن الناس الذين فقدوا كل شيء في زلزال الحوز لا زالوا في المخيمات ..
و ليطمئن كل من ليس له خبر أنه انتهى موضوع الحوز بعودة كل متضرري الزلازل لبيوتهم و في مساكن افضل من التي كانوا يسكنوها قبل الزلزال …( انظر الصورة ).
و اليوم إعلان الملك عن المناطق المنكوبة بالفيضانات و تخصيص الملايير للتعويض هو حلقة من حلقات نفتخر بها كمغاربة من سلسلة اجتهاد الملك المغربي شافاه الله في جبر الضرر و اعادة الناس إلى حياتهم قبل الكارثة ..
إن قول الحق لا يعني ـ كما يفهم من لا يفهم و من به مرض فزاده الله مرضا ـ الاصطفافَ في وجه الدولة بسبب وجود فساد و استبداد ..!
بل الحق ينطلق من الصحيح و القرار السليم مع انتقاد و الاستعداد للوقوف ضد مافيات الفساد بأنواعه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و والأخلاقية ، و صراع حتمي بين هادمي صرح النهب بأشكاله المقننة و غيرها و بين العاضين على كراسي المصالح بكل وصولية و انتهازية …
الانتقاد السليم هو الذي لا يبخس الناس عملها الجيد و من دروبه الدعم و الاجتهاد في الدعم للمسؤولين الشرفاء و جناح الوطنيين داخل مؤسسات الدولة دون أن نحيد عن الاهتمام بكفية ازالة مافيات الفساد المتغلغلة كذلك عموديا و افقيا في تلكم المؤسسات ..!
اللهم اشف ملكنا و بارك لنا في عمره و وفقه الله و اللهم ارزقه شعبا يفرق بين الصلاح و الفساد و يقف داعما للملك في محاربة الفساد و الخونة حتى نرى وطننا في مصاف الدول العظمى كما كان و في المكان الذي يناسبه كأمة عظيمة تصنع التاريخ ….
عبد الحليم
🖊️
التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !