عندما أتذكر كيف حاصرت ميليشيات إيران الشعب السوري حتى أكل القطط والكلاب من الجوع، وعندما أتذكر بعض ما وصلنا
مقاطع مصورة توثق إذلال الشباب السني واحتقارهم وتعذيبهم بشتى أنواع التعذيب والإهانة…شيوخ نتفت لحاهم، وحرائر اغتصبن من طرف جماعات بالتناوب… عفيفات حوامل في السجون من العسكر… إرغام الرجال على سب الصحابة وأمهات المؤمنين… وما خفي كان أعظم.
والأمر الأمرّ أن التعذيب والقتل البشع والهدم وما إلى ذلك كان ممنهجاً وفي كل منطقة أو حارة وطئتها أقدام المجوس… والمحظوظ والمحظوظة من وجد فرصة للهرب أو وجد حيلة للهجرة نحو المجهول…
إن الرزية لم تطل شعب سورية فقط، بل طالت شعوبا وقبائل في العراق وفي لبنان واليمن كذلك. والرزية الأخرى أن يوجد بيننا من يحزن اليوم لقتل رؤوس الأفاعي الذين فعلوا الأفاعيل التي ذكرتها آنفا ويسمونهم شهداء. ياللغفلة ، ياللعار! الشهيد خمينائي، الشهيد حسن نصر الله الشهيد سليماني ، الشهيد والشهيد والشهداء وكلهم مجرمون حقودون قتلة مع ما عندهم من عقائد الرفض والشرك الأكبر البواح…
يقولون لكم، هؤلاء مقاومة ومن قتلهم هم الصهاينة… إلى آخر الشنشنة.
والله لو كان الشيطان شخصيا هو من قتل مرشدهم وآخرين سبقوه لفرحنا أيما فرح. أما الصهاينة فلا يشك في جرمهم وفي ظلمهم وفي شناعة تصرفهم الهمجي والوحشي إلا خائن لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين…
وجمعاً للموضوع أقول: لقد سلط الله هؤلاء على أولئك ولله الحمد من قبل ومن بعد. وله الحكمة البالغة وله سبحانه في خلقه شؤون.
محمد الفزازي/ الدار البيضاء 12 رمضان 1447 هجرية
الشيخ محمد الفزازي 🖊️

