قبل الحرب كان هناك نظام اسمه النظام الايراني ، و بعد أيام انتهى مع قياداته و مؤسساته و صار افرادا بلا قرار مختبئين في البيوت و أسفل القناطر تحت رحمة درونات حربية …
و من مشاهد الفعل الميليشياوي الايراني هو تخريب المنطقة بعيدا عن قواعد السياسة ، و نائية عن مشروعها الديني، و فارغة من أية استراتيجية تصنع مستقبل ايران ..هذه المليشيا التي لا تختلف الان عن حزب الشيطان البناني و الحشد العراقي و الحوثي الذي لمرتعطه ايران الضوء الاخضر لدخول منطق تفاهته الحربية …كانت دولة ك ارهاب فصارت مليشيا ارهابية لا علاقة لها بقوانين الصراع بين الدول ..
و من هذا الباب رمت بصواريخها نحو دول العرب التي لم تحاربها و لم تقصفها فقصفت فيها الثروة و الصناعة الطاقية في استفزاز حقيقي لادخال الكل في صراع لا يهمها الان ..
إن دولة تحترم تاريخها تفكر في مستقبلها بأن لا تأخذ مثل هذه القرارات الغبية خاصة و هي تعلم ان دول الخليج لو دخلت الحرب لاقتلعت طهران من معمميها و أبادت ما تبقى من معمميها و أرجعت الارض لشعوبها …
هناك سيناريو راود مخيلتي و قلت و أنا أتأمل قرار قصف قطر و السعودية.. لربما القادة الإيرانيون الذي بقوا احياء ما هم إلا بيادق في يد المشروع الماسوني وظيفتهم تفعيل الفوضى الخلاقة و ادخال المنطقة في حرب شاملة ..كيف لا و هم من سار مع الأمريكان و الصهاينة في احتلال دول عربية و تخريبها و رسم صور حقيقية بالدم للفوضى الخلاقة / الهدامة..؟
من يدري فقد عودونا على الخيانة و تنفيذ اجندات الغرب بحذافيرها ما دام عدوهم واحد : الامة..
إن أكبر هدية يتلافاها الأمريكان و السراويل هي تدمير مقدرات الامة من بترول الخليج ..و بالتالي تدمير دول عربية و إسلامية و ايقاف اي نمو فيها لعدم وجود الطاقة و غلائها ،هذه المقدرات التي طالما انفقت في جمعيات إنسانية و ان كانت تسرف كثيرا فيما هو الضياع فإنها في المقابل كانت سخية في دعم دول إسلامية ….و اسألوا غزة و كل البلاد الإسلامية ..
الثروة البترولية ليست لأمريكا و لا للكيان و لا للأنظمة ..انها ثورة امة ، و لا يفرح لتدميرها إلا عدو الامة و ايران رقم بارز في العداء للإسلام و المسلمين …فمن يستفيد من قصف النفط العربي ؟
فطنت أنظمة الخليج للعبة ..و الرجاء يتحقق في عدم دخولها الحرب و انتظار انتهاء العدو الامريكي كي يكمل إقبار النظام الإيراني ..و ما هو إلا صبر ايام و ينتهي مخزون صواريخ طهران و تدمير ما تبقى من منصاتها بعد ابادة القوة الجوية و الدفاعات و الأسطول البحري و تدمير القواعد العسكرية و المصانع و المنشآت …
لا حرب مع استمتاعها بانتطاح مشروعين احتلالين توسعين اجراميان في منطقتنا ….
ايران انتهت .
الصورة : ( هؤلاء كلهم مشاركون في سفك الدماء المسلمة في العراق و اليمن و لبنان خاصة في سورية ، فانتقم الله منهم و أبيدوا و ارتاح منهم البشر و الشجر و الحجر ……
و لا عزاء لأنصار ايران ..
عبد الحليم 

